العلاقة بین التعرض لبرامج الحوار التلیفزیونی واتجاهات الشباب الجامعی نحو ثقافة السلام

ماجدة عبد المنعم مخلوف
2015 المجلة العلمیة لبحوث العلاقات العامة و الإعلان  
 ‫مدرس‬ ‫والعلوم‬ ‫الثقافة‬ ‫بمدينة‬ ‫االتصال‬ ‫وفنون‬ ‫لالعالم‬ ‫العالي‬ ‫بالمعهد‬ ‫واالعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ 6 ‫اكتوبر‬ ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 254 ‫التثقيفي‬ ‫الجانب‬ ‫في‬ ً ‫مهما‬ ً ‫ا‬ ‫دور‬ ‫تلعب‬ ، ‫من‬ ‫عدد‬ ‫يتناولها‬ ‫قضية‬ ‫طرح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫عر‬ ‫عبر‬ ‫أو‬ ‫انبها،‬ ‫جو‬ ‫من‬ ‫لجانب‬ ‫يتعرض‬ ‫كأن‬ ‫ار‬
more » ... يتعرض‬ ‫كأن‬ ‫ار‬ ‫للحو‬ ‫ين‬ ‫الحاضر‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫ض‬ ‫ات‬ ‫المناظر‬ ‫في‬ ‫الحال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ما،‬ ‫قضية‬ ‫في‬ ‫المتضادة‬ ‫المختلفة‬ . ‫امج‬ ‫البر‬ ‫اصبحت‬ ‫و‬ ‫المشاهد‬ ‫اصبح‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫المصر‬ ‫يونية‬ ‫التليفز‬ ‫الدعاية‬ ‫سوق‬ ‫في‬ ‫السائدة‬ ‫السلعة‬ ‫هي‬ ‫ية‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫الضيوف‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫وتستضيف‬ ‫المسائية‬ ‫ة‬ ‫الفتر‬ ‫في‬ ‫امج‬ ‫البر‬ ‫ات‬ ‫عشر‬ ‫تتنازعه‬ ‫المصري‬ ‫دائم‬ ‫ا‬ ‫ار‬ ‫زو‬ ‫ا‬ ‫اصبحو‬ ‫الذين‬ ‫الخري‬ ‫قناة‬ ‫من‬ ‫ينتقلون‬ ‫ين‬ ‫اإلعالم‬ ‫دور‬ ‫ار‬ ‫القر‬ ‫صناع‬ ‫ويدرك‬ -‫وتصنع‬ ً ‫ا‬ ‫أفكار‬ ‫ر‬ ِّ ‫غي‬ ُ ‫ت‬ ‫التي‬ ‫امج‬ ‫البر‬ ‫تلك‬ ً ‫وخصوصا‬ ً ‫معارضا‬ ‫أم‬ ‫كان‬ ً ‫مؤيدا‬ ً ‫عاما‬ ً ‫أيا‬ ‫ر‬ ، ‫شخص‬ ‫بين‬ ‫اإلعالمي‬ ‫أو‬ ‫المحاور‬ ‫دور‬ ‫يبرز‬ ‫وهنا‬ ‫جمهور‬ ‫على‬ ‫ويلبس‬ ‫الحقائق‬ ‫ه‬ ِّ ‫يشو‬ ‫مضلل‬ ‫وبين‬ ‫ه،‬ ‫وضمير‬ ‫ه‬ ‫لجمهور‬ ً ‫مخلصا‬ ‫يكون‬ ‫ائد‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫أو‬ ‫يد،‬ ‫ير‬ ‫حيث‬ ‫بها‬ ‫ليذهب‬ ‫عقولهم‬ ‫ويمتطي‬ ‫مع‬ ‫اع‬ ‫نز‬ ‫كطرف‬ ‫نامج‬ ‫البر‬ ‫مقدم‬ ‫الموضوعية‬ ‫عن‬ ‫يبعده‬ ‫بما‬ ‫يتبناه،‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬ ‫موقفه‬ ‫يجسد‬ ‫اه‬ ‫تر‬ ‫بحيث‬ ‫الضيوف،‬ ‫المهنية‬ ‫و‬ ‫وتجنب‬ ‫باإلقالع‬ ‫إال‬ ‫السلم‬ ‫ثقافة‬ ‫يس‬ ‫تكر‬ ‫بدور‬ ‫يضطلع‬ ‫أن‬ ‫لإلعالم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫على‬ ‫النقر‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫اإلثار‬ ‫أساليب‬ ‫بتحمل‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫وتعويض‬ ‫األحقاد‬ ‫ة‬ ‫إثار‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫العنصر‬ ‫و‬ ‫لطائفية‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫بما‬ ‫المهني‬ ‫الضمير‬ ‫صفاء‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫تكز‬ ‫المر‬ ‫المهنية‬ ‫المسؤولية‬ ‫وسالمة‬ ‫وتماسك‬ ‫ار‬ ‫استقر‬ ‫و‬ ‫الوطنية‬ ‫الوحدة‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫و‬ ‫السالم‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫فعالة‬ ‫مساهمة‬ ‫تخدم‬ ‫المسؤول‬ ‫و‬ ‫الجاد‬ ‫بإعالمها‬ ‫الحية‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ‫علما‬ ‫المجتمع‬ ‫ادة‬ ‫إر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وحدتها‬ ‫التنوع.‬ ‫ويعد‬ ‫غالبية‬ ‫اهتمت‬ ‫ولهذا‬ ، ‫أثمنها‬ ‫و‬ ‫ية‬ ‫البشر‬ ‫ات‬ ‫الثرو‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫االعالم‬ ‫و‬ ‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫المعاصر‬ ‫االتجاهات‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫ارهم‬ ‫أدو‬ ‫و‬ ‫وقيمهم‬ ‫اتجاهاتهم‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫أوضاع‬ ‫اسة‬ ‫بدر‬ ‫،ل‬ ‫من‬ ‫الشباب‬ ‫يمثله‬ ‫ما‬ ‫قوة‬ ‫المجتمع‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ً ‫ا‬ ‫متميز‬ ً ‫وضعا‬ ‫تشغل‬ ‫اجتماعية‬ ‫يحة‬ ‫شر‬ ‫ه‬ ‫باعتبار‬ ‫للمجتمع‬ ، ‫وفي‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫ينشأ‬ ‫اصلة‬ ‫المتو‬ ‫الضغوط‬ ‫و‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫بكل‬ ‫يحفل‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الشباب‬ ‫االتجاهات‬ ‫في‬ ‫التذبذب‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫في‬ ‫التخبط‬ ‫صفات‬ ‫عليه‬ ‫تهيمن‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫يتأثر‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫البد‬ ‫ثنائ‬ ‫الثقافية‬ ‫ممارساته‬ ‫في‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫المضامين‬ ‫ية‬ ، ‫األهداف‬ ‫و‬ ‫األوضاع‬ ‫يرفض‬ ‫ة‬ ‫فتار‬ ، ‫على‬ ً ‫سلبا‬ ‫ينعكس‬ ‫الذي‬ ‫و‬ ‫الفكري‬ ‫الالتجانس‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫لها‬ ‫تقبله‬ ‫يعلن‬ ‫ة‬ ‫وتار‬ ‫القائمة‬ ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 255 ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 256 ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 257 ‫المعتدين"(‬ ‫اليحب‬ ‫هللا‬ ‫ان‬ ‫ا‬ ‫التعتدو‬ ‫و‬ ‫يقاتلونكم‬ ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫وقاتلو‬ " ‫اعتداء‬ 12 ) ‫الذين‬ ‫هللا‬ ‫ورد‬ " ‫القتال‬ ‫المؤمنين‬ ‫هللا‬ ‫كفي‬ ‫فقد‬ ‫غايه‬ ‫وليس‬ ‫وسيلة‬ ‫القتال‬ ‫اعتبر‬ ‫وكذلك‬ ‫هللا‬ ‫وكفي‬ ‫ا‬ ‫خير‬ ‫ا‬ ‫ينالو‬ ‫لم‬ ‫بغيظهم‬ ‫ا‬ ‫كفرو‬ ( ‫ا"‬ ‫يز‬ ‫عز‬ ‫قويا‬ ‫هللا‬ ‫وكان‬ ‫القتال‬ ‫المؤمنين‬ 13 ) ‫السالم‬ ‫وثقافة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 258 ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 259 ‫العالقة‬ ‫بين‬ ‫التعرض‬ ‫امج‬ ‫لبر‬ ‫ار‬ ‫الحو‬ ‫التليفزيوني‬ ‫اتجاهات‬ ‫و‬ ‫الشباب‬ ‫الجامعي‬ ‫نحو‬ ‫ث‬ ‫قافة‬ ‫السالم‬ ‫واإلعالن‬ ‫العامة‬ ‫العالقات‬ ‫لبحوث‬ ‫العلمية‬ ‫المجلة‬ -‫الثالث‬ ‫العدد‬ 260 ‫دابي‬ ‫اإليجد‬ ‫داعي‬ ‫االجتمد‬ ‫ددور‬ ‫الد‬ ‫وى‬ ‫و‬ ‫عل‬ ، ‫وباب‬ ‫و‬ ‫الش‬ ‫وى‬ ‫و‬ ‫إل‬ ‫ة‬ ‫ور‬ ‫و‬ ‫النظ‬ ‫وود‬ ‫و‬ ‫تس‬ .
doi:10.21608/sjocs.2015.88804 fatcat:vazd7p4owbcdnklxh6sonbihsm