المقالات الافتتاحية في مجلة قضايا سياسة المحكمة - دراسة تحليلية-

قاسم شعيب السلطاني
2019 لارك  
تشكل المجلات العلمية المحكمة أحد الروافد الأساسية للبحث العلمي الأكاديمي، واحد المصادر المهمة للدراسات العلمية الرصينة التي تلبي الحاجة المتزايدة للدول لحل كثير من القضايا التي تعاني منها سواء على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وكافة الجوانب الأخرى، مما يتطلب دعم واسناد هذه المجلات والعمل على الأخذ بالآراء والمقترحات التي تطرحها لاسيما وانه اكثر كتابها هم من الأكاديميين وأصحاب الاختصاص العلمي الدقيق في مجالات دراستهم وبحكم تخصص الباحث في مجال الدراسات التاريخية السياسية فقد وقع اختيارنا
more » ... ى مجلة ( قضايا سياسية) التي تصدر من كلية العلوم السياسية – جامعة النهرين- موضوعاً للدراسة ألا أن سعة الموضوع وكثرة البحوث المنشورة، فضلاً عن أعدادها التي تجاوزت الاربع والاربعون، قد دفعنا الى تحديد الموضوع واختيار "المقالات الافتتاحية في مجلة قضايا سياسية... دراسة تحليلية" موضوعاً للبحث كونه يمثل دراسة بصورة أوسع لتوجهات المجلة ويكشف لنا بوضوح الواقع السياسي الذي تمثله مرحلة صدور العدد، فضلاً عن تحديد موضوع البحث بصورة دقيقة وعدم الخوض في مواضيع قد لا نستطيع السيطرة عليها من ناحية الكم والنوع، مع بيان اهمية المقالات الافتتاحية في المجالات العلمية المحكمة. أن الاشكالية التي يحاول البحث الاجابة عليها تتمثل " ماهي الجدوى العلمية من كتابة المقالات الافتتاحية في المجلات المحكمة، وهل عكست هذه المقالات طبيعة المرحلة التي صدر فيها العدد؟ " من خلال تتبع محاور البحث التالية يمكننا الاجابة عن هذا السؤال. اذ قسم البحث الى محورين تناول المحور الاول: مجلة قضايا سياسية من حيث تأسيسها وتبعيتها وهيئة تحريرها ونخبة خبرائها ، محاولين في هذا المحور اعطاء تصور شامل عن المجلة والكلية التي تصدرها، فيما ناقش المحور الثاني: تحليل المقالات الافتتاحية المختارة بعد اعطاء ملاحظات عامة عن طبيعة البحث، تم تقسيم مدة الدراسة إلى ثلاث فترات توزعت على مدى تولي عمداء الكلية لمناصبهم كون المقالات الافتتاحية يكتبها العميد بحكم منصبه ورئاسته لهيئة التحرير. في ختام انجاز هذا البحث لا يسعنا الا أن نتقدم بوافر الشكر الى عمادة كلية الآداب– جامعة واسط، لاختيارها موضوع النشر الاكاديمي عنواناً لمؤتمرها، واتاحت فرصة المشاركة للباحثين والمهتمين بهذا الشأن، سائلاً المولى القدير أن يمدهم بمزيد من النجاح والتقدم.
doi:10.31185/lark.vol1.iss24.467 fatcat:rr7ecnnw5jardhmnsshup75hji