قراءة لأسرار الذکر والحذف فى البیان العربى : أبو ذؤیب الهذلى نموذجا

السعید الشافعى
2018 حولیة کلیة اللغة العربیة بالمنوفیة  
‫اهل‬ ‫ذؤيب‬ ‫أبو‬ ‫ـ‬ ‫من‬ ‫ذيل‬ ‫ـ‬ ‫وذج‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫د.‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ ‫أس‬ ‫والنقد‬ ‫البالغة‬ ‫تاذ‬ ‫اجلديدة‬ ‫بدمياط‬ ‫بنني‬ ‫والعربية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدراسات‬ ‫كلية‬ ‫وعميد‬ 4114 ‫هـ‬ -1448 ‫م‬ ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 85 ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 85 ‫المقدمة‬ ‫األرض‬ ‫رب‬ ‫أحمد‬ ‫على‬ ‫وأسلم‬ ‫وأصلي‬ ‫والسماء،‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬
more » ... حمد‬ ‫سيدنا‬ ‫األنبياء،‬ - -‫عليه‬ ‫وتحياته‬ ‫اهلل‬ ‫صلوات‬ ‫اللسان،‬ ‫ميزها‬ ‫ما‬ ‫أسمى‬ ‫ألمة‬ ‫بالبيان‬ ‫ربه‬ ‫أرسله‬ ‫برهان.‬ ‫أوفر‬ ‫على‬ ‫والسنة‬ ‫بالقرآن‬ ‫فكانوا‬ ‫بأدبه‬ ‫تأدبوا‬ ‫الذين‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫وبعد:‬ ‫للبيان‬ ‫ما‬ ‫خاصة‬ ‫بصفة‬ ‫البالغي‬ ‫وبالدرس‬ ‫عامة،‬ ‫بصفة‬ ‫بالعربية‬ ‫مهتم‬ ‫ينكر‬ ‫فال‬ ‫العربي‬ ‫إليه؛‬ ‫يحن‬ ‫موطن‬ ٍ ‫شيء‬ ‫لكل‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ‫والتأمل،‬ ‫الدرس‬ ‫تستحق‬ ‫سمات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫لتقدم‬ ‫سياقه؛‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫البيان،‬ ‫إال‬ ‫ًا‬ ‫موطن‬ ‫لها‬ ‫ترى‬ ‫ال‬ ‫البالغية‬ ‫المباحث‬ ‫فإن‬ ‫تجربة‬ ‫تتعانق‬ ‫وعندئذ‬ ‫أجله،‬ ‫من‬ ‫للوجود‬ ‫خرجت‬ ‫التي‬ ‫المعاين‬ ‫ألفاظه‬ ‫خالل‬ ‫بخلده‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫عرض‬ ‫يف‬ ‫والتعبيرية‬ ‫الشعورية‬ ‫المبدع‬ ‫ًا‬ ‫مستعين‬ -‫غير‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫قصد‬ ‫عن‬ ‫قصد‬ -‫إبراز‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫مجموع‬ ‫لتؤازر‬ ‫البيان؛‬ ‫هذا‬ ‫كنف‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫بالغية‬ ‫بفنون‬ ‫عقل‬ ‫يف‬ ‫الرواج‬ ‫كتب‬ ُ ‫ي‬ ‫وساعتها‬ ‫النفس،‬ ‫وتؤنس‬ ‫العقل،‬ ‫تمتع‬ ‫بصورة‬ ‫مراده‬ ‫ينشده‬ ‫ما‬ ‫أسمى‬ ‫وهي‬ ‫والمخاطب،‬ ‫المتكلم‬ ‫بين‬ ‫الدائرة‬ ‫تكمل‬ ‫وعندئذ‬ ‫المتلقي،‬ ‫البالغي.‬ ‫الدرس‬ ‫وبقراءة‬ ‫لبيان‬ " ‫ذؤيب‬ ‫أبي‬ " ‫بأسرار‬ ‫يعمر‬ ‫ألنه‬ ‫العربي؛‬ ‫للبيان‬ ‫ا‬ ً ‫أنموذج‬ ‫يعد‬ ‫أنه‬ ‫تبين‬ . ‫الثقيلة‬ ‫تجربته‬ ‫لعرض‬ ‫تآخت‬ ‫بالغية‬ ‫،وهي‬ ‫أحداثه‬ ‫واكبت‬ ٍ ‫معان‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫لعرض‬ ‫عليه؛‬ ‫تتزاحم‬ ‫البالغة‬ ‫ونكات‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫،إال‬ ‫كلها‬ ‫البالغة‬ ‫أبواب‬ ‫طرقت‬ ‫موضوعات‬ ‫على‬ ‫عول‬ ‫بيانه‬ ‫ألن‬ ‫األكل؛‬ ‫متنوعة‬ ‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تنشد‬ ‫راسة‬ -‫ا‬ ‫تحديدً‬ -‫يف‬ ‫رئيس‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫لما‬ ‫؛‬ ‫والحذف‬ ‫الذكر‬ ‫أسرار‬ ‫َّت‬ ‫وف‬ ‫وألهنا‬ ‫المكلومة،‬ ‫نفسه‬ ‫منها‬ ‫تعاين‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫أشياء‬ ‫عالجت‬ ‫أهنا‬ ‫كما‬ ‫بيانه،‬ ‫الماتع.‬ ‫البيان‬ ‫هذا‬ ‫قراءة‬ ‫تستحق‬ ‫تعبيرية‬ ‫بتجربة‬ ‫الحزين‬ ‫مراده‬ ‫ومطلب‬ ‫وتمهيد،‬ ‫مقدمة،‬ ‫على‬ ‫يشتمل‬ ‫أن‬ ‫العمل‬ ‫طبيعة‬ ‫اقتضت‬ ‫وقد‬ ‫وخاتمة.‬ ، ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 06 ‫أعقبها‬ ‫ثم‬ ‫للمعالجة،‬ ‫المطروحة‬ ‫القضية‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫المقدمة‬ ‫يف‬ ‫العمل‬ ‫تناول‬ ‫جاء‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الشاعرية.‬ ‫حتى‬ ‫النسب‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫للشاعر‬ ‫ذاتية‬ ‫قراءة‬ ‫احتوى‬ ‫تمهيد‬ ‫بغية‬ ‫للشاعر؛‬ ‫الرتكيبي‬ ‫البناء‬ ‫يف‬ ‫والحذف‬ ‫الذكر‬ ‫لمواضع‬ ‫تتبع‬ ‫وهو‬ ‫المطلب،‬ ‫الخات‬ ‫ويف‬ ‫أسراره.‬ ‫من‬ ‫شيء‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫توصل‬ ‫ما‬ ‫ألبرز‬ ‫بالتنويه‬ ‫العمل‬ ‫اكتفى‬ ‫مة‬ ‫نتائج.‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫إضافة‬ ‫به‬ ‫وقصدت‬ ، ‫مرضاته‬ ‫به‬ ‫ابتغيت‬ ‫وقد‬ ، ‫ربي‬ ‫إليه‬ ‫هداين‬ ‫طرح‬ ‫فهذا‬ ،ٍ ‫كل‬ ‫على‬ ‫فاهلل‬ ‫حليفي‬ ‫التوفيق‬ ‫كان‬ ‫فإن‬ ، ‫التحليلي‬ ‫البالغي‬ ‫الدرس‬ ‫رصيد‬ ‫إلى‬ ‫متواضعة‬ ‫وخال‬ ‫بارئه‬ ‫عند‬ ‫نيته‬ ‫المقصر‬ ‫فحسب‬ ‫األخرى‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫ووكيلي،‬ ‫حسبي‬ ‫واهلل‬ ، ‫قه‬ ‫القبول‬ ‫عدنان.‬ ‫ببنت‬ ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 06 ‫التم‬ ‫هيــد‬ ‫وتشمل:‬ ‫ذؤيب،‬ ‫ألبي‬ ‫ذاتية‬ ‫:قراءة‬ ‫على‬ ‫ويحتوي‬ ‫وأوالده.‬ ‫ونسبه،‬ ‫اسمه،‬ :ً ‫أوال‬ ‫بن‬ ‫كاهل‬ ‫بن‬ ‫صاهلة‬ ‫بن‬ ‫مخزوم‬ ‫بن‬ ‫زبيد‬ ‫بن‬ ‫ث‬ ِّ ‫محر‬ ‫بن‬ ‫خالد‬ ‫بن‬ ‫خويلد‬ ‫هو‬ ‫تميم‬ ‫بن‬ ‫الحارث‬ ) 1 ( ‫بن‬ ‫مضر‬ ‫بن‬ ‫إلياس‬ ‫بن‬ ‫مدركة‬ ‫بن‬ ‫هذيل‬ ‫بن‬ ‫سعد‬ ‫بن‬ ) 2 ( ( 2 ‫ص‬ ‫العسقالين‬ ‫حجر‬ ‫البن‬ ‫اإلصابة‬ ‫انظر‬ ) 111 ‫ص‬ ‫الشعراء‬ ‫فحول‬ ‫وطبقات‬ ، 123 ‫واألغاين‬ ، ‫ج‬ ‫األصفهاين‬ ‫الفرج‬ ‫ألبي‬ 6 ‫ص‬ 265 ‫مع‬ ‫يف‬ ‫الغابة‬ ‫وأسد‬ ، ‫ج‬ ‫األثير‬ ‫البن‬ ‫الصحابة‬ ‫رفة‬ 2 ‫ص‬ 186 ، ‫ج‬ ‫للبغدادي‬ ‫األدب‬ ‫وخزانة‬ 1 ‫ص‬ 411 . ( 3 ‫ج‬ ‫األغاين‬ ‫مختار‬ ‫انظر‬ ) 5 ‫ص‬ 3 ‫بعدها.‬ ‫وما‬ ، ( 4 ‫ص‬ ‫للمرزوقي‬ ‫الهذليين‬ ‫أشعار‬ ‫شرح‬ ) 3 ‫بياض‬ ‫يف‬ ‫حمرة‬ : ‫جر‬ ُّ ‫والس‬ ، . ( 5 ‫ج‬ ‫األدب‬ ‫خزانة‬ ‫انظر‬ ) 1 ‫ص‬ 414 ‫ص‬ ‫الهذليين‬ ‫أشعار‬ ‫وشرح‬ ، 3 . ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 06 : ‫له‬ ‫يقال‬ ‫ابن‬ ‫وله‬ " ‫مازن‬ " : ‫وقيل‬ ، ‫هذيل‬ ‫شعراء‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ، ‫شهاب‬ ‫بأبي‬ ‫ويكنى‬ ، ً ‫طفال‬ ‫إال‬ ‫بالطاعون‬ ‫ماتوا‬ ‫وإهنم‬ ، ‫سبعة‬ ‫الشاعر‬ ‫أبناء‬ ‫عدد‬ ‫إن‬ ) 1 ( . ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫الروايتين‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ‫ويالحظ‬ ‫هذا‬ ‫خمسة‬ ‫موت‬ ‫ألن‬ ، ‫ا‬ ‫جلدً‬ ‫صابرا‬ ‫كان‬ ، ‫ستة‬ ‫أو‬ ‫صاحب‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫المشاعر،‬ ‫ويدغدغ‬ ، ‫الكيان‬ ‫يهز‬ ‫جلل‬ ‫أمر‬ ‫األبناء‬ ‫من‬ ‫وعندئذ‬ ‫والقدر،‬ ‫القضاء‬ ‫ضروب‬ ‫من‬ ‫ضربا‬ ‫األمر‬ ‫يجعل‬ ‫قوي‬ ‫إيمان‬ ‫على‬ ‫المصاب‬ ‫الحياة‬ ‫يأتون‬ ‫اهلل‬ ‫خلق‬ ‫الخلق‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ ‫راسخة‬ ‫عقيدة‬ ‫على‬ ‫اهلل‬ ‫يعبد‬ ، ‫حقا‬ ‫مؤمنا‬ ‫يكون‬ ‫الخ‬ ‫لكل‬ ‫أبرمه‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫منها‬ ‫ويخرجون‬ ‫بإذنه،‬ ‫يلمس‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ، ً ‫أزال‬ ‫الئق‬ : ‫قوله‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وإال‬ ، ‫ذؤيب‬ ‫أبي‬ ‫صنيع‬ ‫من‬ ‫أظفارها‬ ‫أنشبت‬ ‫المنية‬ ‫وإذا‬ ‫تمي‬ ‫كل‬ ‫ألفيت‬ ‫تنفع‬ ‫ال‬ ‫مة‬ ‫والحيل.‬ ‫التمائم،‬ ‫معها‬ ‫تجدي‬ ‫ال‬ ‫حقيقة‬ ‫الموت‬ ‫أن‬ ‫شاعرنا‬ ‫عرف‬ ‫هكذا‬ ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 06 ‫قد‬ ‫ذؤيب‬ ‫أبا‬ ‫أن‬ ‫الذهن‬ ‫يف‬ ‫المستقر‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫القائم‬ ‫الخالف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫هذا‬ ‫للهجرة‬ ‫التاسعة‬ ‫السنة‬ ‫يف‬ ‫قبيلته‬ ‫مع‬ ‫اإلسالم‬ ‫يف‬ ‫دخل‬ ) 1 ( ‫جاهلي‬ ‫أنه‬ ‫يف‬ ‫خالف‬ ‫وال‬ ، ‫و‬ ‫إسالمي،‬ ‫المعول‬ ‫إذن‬ . ‫ا‬ ً ‫أيض‬ ‫خالف‬ ‫بال‬ ‫المخضرمين‬ ‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ‫بالتالي‬ ‫محل‬ ‫ألنه‬ ‫إسالمه؛‬ ‫حول‬ ‫نزاع‬ ‫وال‬ ‫خالف،‬ ‫ال‬ ‫الرجل‬ ‫أن‬ ‫التأريخ‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫الخالد.‬ ‫الدين‬ ‫لهذا‬ ‫إذعانه‬ ‫زمن‬ ‫يف‬ ‫اختلف‬ ‫وإن‬ ‫إجماع،‬ ( 1 ‫ج‬ ‫الثاين‬ ‫المجلد‬ : ‫العربي‬ ‫الرتاث‬ ‫تاريخ‬ ‫)انظر‬ 2 ‫ص‬ 255 . ( 2 ‫ج‬ ‫االستيعاب:‬ ‫)انظر‬ 4 ‫ص‬ 1648 . ( 3 ‫تفاص‬ ‫راجع‬ ) ‫ج‬ : ‫األنف‬ ‫الروض‬ ‫يف‬ ‫القصة‬ ‫يل‬ 4 ‫ص‬ 274 ، 275 ‫ج‬ : ‫اإلصابة‬ ‫وكذلك‬ ، 2 ‫ص‬ 111 . ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 06 ‫ثالث‬ ‫ــ‬ ‫ًا‬ ‫وفاته:‬ : ‫ة،‬ ّ ‫إفريقي‬ ‫من‬ ‫ًا‬ ‫منصرف‬ ‫بمصر‬ ‫تويف‬ ‫وقد‬ ‫للهجرة،‬ ‫وعشرين‬ ‫ست‬ ‫سنة‬ ‫وفاته‬ ‫كانت‬ ‫وق‬ ‫ببالد‬ ‫ا‬ ً ‫غازي‬ ‫مات‬ ‫وقيل:‬ ‫البادية،‬ ‫يف‬ ‫مكة‬ ‫بطريق‬ ‫تويف‬ ‫بل‬ ‫وقيل:‬ ‫بطريقها،‬ ‫يل:‬ ‫عثمان‬ ‫خالفة‬ ‫يف‬ ‫مات‬ ‫قالوا:‬ ‫وكلهم‬ ‫الروم،‬ - -) 1 ( ‫القائل‬ ‫الرأي‬ ‫على‬ ً ‫وبناء‬ ، ‫عمر‬ ‫إلى‬ ‫جاء‬ ‫أنه‬ ‫وهي:‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫تروى‬ ‫الروم‬ ‫ببالد‬ ‫بوفاته‬ - -‫خالفته؛‬ ‫يف‬ ‫أفضل‬ ‫العمل‬ ‫أي‬ ‫المؤمنين:‬ ‫أمير‬ ‫يا‬ ‫فقال:‬ ‫اهلل‬ ‫سبيل‬ ‫يف‬ ‫الجهاد‬ ‫قال:‬ ‫؟‬ ) 2 ( . ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 08 ‫عامة،‬ ‫القارة‬ ‫ألبناء‬ ‫والفخار‬ ‫للفخر‬ ‫يدعو‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ‫إلفريقية،‬ ‫الفتح‬ ‫إبان‬ ‫الرتاب‬ ‫الهذل‬ ‫ذؤيب‬ ‫أبو‬ ‫هو‬ ‫والدفين‬ ‫؟‬ ‫ال‬ ‫ولم‬ ‫خاصة،‬ ‫مصر‬ ‫وألبناء‬ ‫الصابر،‬ ‫المبتلى‬ ‫ي‬ ‫لجثمانه‬ ‫القابر‬ ‫والدافن‬ " ‫الزبير‬ ‫بن‬ ‫عبداهلل‬ " ‫رضي‬ ‫أسماء‬ ‫سيدتنا‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫أبدا‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫أبيه،‬ ‫وعن‬ ‫عبداهلل‬ ‫عن‬ ‫اهلل‬ ‫ورضي‬ ‫أبيها،‬ ‫وعن‬ ‫عنها‬ ‫اهلل‬ . ‫بارئهم‬ ‫عند‬ ‫قدر‬ ‫أصحاب‬ ‫فكلهم‬ ، ‫أخيه‬ ‫ابن‬ ‫ه‬ َّ ‫دال‬ ‫الذي‬ ‫بأن‬ ‫قالت‬ ‫التي‬ ‫الرواية‬ ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 00 ( 1 ‫ص‬ ‫بتصرف‬ ‫النص‬ ‫وعلم‬ ‫الخطاب‬ ‫بالغة‬ ‫ينظر‬ ) 215 . ( 2 ‫ص‬ ‫الحديث‬ ‫العربي‬ ‫الشعر‬ ‫لغة‬ ‫يف‬ ‫األسلوبية‬ ‫البنيات‬ ‫انظر‬ ) 132 . ‫العربي‬ ‫البيان‬ ‫يف‬ ‫واحلذف‬ ‫الذكر‬ ‫ألسرار‬ ‫قراءة‬ ‫أ‬ / ‫د‬ ‫الشافعي‬ ‫حممد‬ ‫السعيد‬ 66 ‫قيل:‬ ‫ولذلك‬ ‫بعالمها،‬ ‫الحذف‬ ‫ظاهرة‬ ‫تولدها‬ ‫التي‬ " ‫بدرجة‬ ‫يسهم‬ ‫الحذف‬ ‫إن‬ ‫دائرته‬ ‫توسيع‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الشعري،‬ ‫الفضاء‬ ‫تكوين‬ ‫يف‬ ‫كبيرة‬ " ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 56 ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أوالده،‬ ‫اختطاف‬ ‫وبخاصة‬ ‫الحياة،‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫شدائد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ألم‬ ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬ ‫ذكر‬ ‫للناظر‬ ‫فتقها‬ ‫المعاين‬ " ‫الدهر‬ " ‫اآلتية‬ ‫األبيات‬ ‫يف‬ ‫اللغ‬ ‫كلية‬ ‫حولية‬ ‫الثالث‬ ‫العدد‬ ‫باملنوفية‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ ‫والثالثون‬ ‫إص‬ ‫ــ‬ ‫دار‬ 1028 56
doi:10.21608/bfam.2018.23041 fatcat:y2ajzde3l5csfmn3rzgbewn5y4