نظرية المعرفة عند القديس أوغسطين

الباحث علي صاحب مياح, كلية العلوم الاسلامية/جامعة بغداد, د.عمار باسم صالح, كلية العلوم الاسلامية/جامعة بغداد
2021 Journal of the College of Islamic Sciences  
تعد مسألة نظرية المعرفة من المسائل اللاهوتية التي كانت ولا تزال سعيا دؤوبا وراء المعرفة, معرفة الحقيقية معرفة يقينية , لذلك شكلت محوراً رئيسيا لما لها من أهمية بالغة تعبر عن الرغبة العميقة للنفس الانسانية لاستكشاف ذاتا والواقع والاجابة على كل التساؤلات التي قد تثيرها فالمعرفة هي أسمى وظيفة للانسان في الوجود . ولذلك كان تأسيس نظرية المعرفة عامة في المعرفة , خاصية امتازت , فهي موضوع قديم بقدم المعرفة ومتجدد لايزال يثار ويطرح , وإن تعددت طرق معالجته والحلول المقدسة له ،حيث تطرق البحث إلى مسألة
more » ... نية بلوغ اليقين، وسعيه إلى دحض كل الحجج الشكية ضد إمكان المعرفة اليقينية، ليصل في الأخير إلى إثبات إمكانيتها. أثبت البحث ان القديس أوغسطين على تأسيس وتحديد المنهج الواجب إتباعه لقصد بلوغ المعرفة، وتفسير كيفية حدوثها، فكانت البداية لإثبات الحقيقة الأولى أو الكوجيتو، التي تقف ثابتة لا تزعزعها كل حجج الشكاك، ووصل أوغسطين إلى معرفة الله من تحليل معطيات الحيا الداخلية، وأسس بذلك المعرفة الصحيحة على الإشراق الإلهي على العقل الإنساني، حيث رأى أن النفس العاقلة ترى الحقائق المتعلقة بالعالم المعقول في نور غير مادي كما ترى العين الأشياء المحيطة ﺑﻬا في النور المادي. اكد البحث أن عالم المثل هو موضوع العلم اليقيني في راي أفلاطون ، بينما عالم الحس هو عالم التغير حيث يتأرجح بين الوجود واللاوجود، لذا فهو لا يصلح إلا كأساس للظن، معتمدا بعناصر فلسفته كالقول بالمثل والتدرج في الكمال و الموجودات. الكلمات المفتاحية: معرفة/ قديس/ اوغسطين
doi:10.51930/jcois.21.67.0503 fatcat:27bv3ctvwbdo5gkq5dhkkofhzq