مقاصد المؤلفين

فتحي حسن ملكاوي
2014 الفكر الإسلامي المعاصر (إسلامية المعرفة سابقا)  
مقدمة: الكتابة والقراءة أمران متلازمان، فأنت عندما تكتب مادة معينة فإنَّ الهدف الأساس أن تخاطب شخصاً أو جمهوراً معيناً ليقرأ ما كَتَبْت، فيتحقق نوع من التواصل بين الكاتب والقارئ. ولا قيمة للكتابة إذا لم تجد هذه المادة المكتوبة من يقرأها. وحتى لو كتب الكاتب لنفسه فإنَّ ثَمَّة مقصداً أو أكثر من الكتابة. وبقدر ما يكون مقصد الكاتب واضحاً ومحدداً تكون كتابته أفضل.يصعب أن نتخيل كاتباً يكتب دون هدف محدد: - فهو قد يكتب ليطلع القارئ على فكرة جديدة طوَّرها، وربَّما يصوغ مادة الكتابة بغرض إقناع القارئ
more » ... رض إقناع القارئ بالفكرة، فيشرح رأيه ويدافع عنه بحماس، ويناقش الآراء الأخرى ويقدم الحجج لدحضها. - وهو يكتب ليصحح خطأ وقع فيه غيرُه، فيبيِّن وجهَ الخطأ، وربَّما سبَبَ الوقوع في الخطأ، ويورد الصواب، مستنداً إلى مرجعية يَعدّها ذات مصداقية وموثوقية.- وهو يكتب ليقدم خلاصة لبيانات كثيرة ليس من السهل على القارئ غير المتخصص أن يتفرغ للاطلاع عليها. - وهو يكتب ليشرح مادة موجزة، ويقدم تفصيلات يبحث عنها القارئ ويتشوق لمعرفتها، أو يوضح مسألة يتكرر ذكرها دون بيان كاف، فيقدم الكاتب البيان المنشود. - وهو يكتب استدراكاً لنقص من مادة مكتوبة لم يتمكن كاتبُها من الوصول إلى المعلومات الكاملة عن الموضوع، فيأتي مؤلفٌ ليكمل هذا النقص، ويضيف المعلومات ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
doi:10.35632/citj.v20i78.713 fatcat:ta6sdth3bvhudbfcbeieyowj3m