جهالة الراوي عند علماء الحديث وابن حزم الأندلسي (دراسة تطبيقية على كتاب المحلّى لابن حزم)

أ. محمد موسى نمر اسليميه, أ.د. عبد السلام عطوة الفندي
2019 Zenodo  
أسهم كثير من أبناء الأمة ممَّن كرَّسوا جهودهم لخدمة الحديث الشريف وعلومه على اختلاف أزمانهم وأوطانهم في تقعيد القواعد، ووضع المصطلحات، وتحديد المفاهيم لعلوم الحديث النبوي، وما يتعلق بالراوي والرواية على حد سواء، وتعاملوا مع تلك الأسس بكل وضوح وجلاء، ومع اتفاقهم على كثير من تلك القواعد والقوانين المطردة في علم الرواية والدراية؛ إلا أنهم اختلفوا في بعض الجزئيات مما يندرج تحت الأحكام الاجتهادية في ذلك بحسب قناعة كل منهم فيما توصل إليه من أمور تختص بهذه الجزئية أو بتلك، كما هو الحال في بعض مسائل
more » ... حال في بعض مسائل الجرح والتعديل للرواة، مما أوجد التباين في وجهات النظر في بعض الأحكام على كثير من الرواة، وربما كانت تلك الأحكام عائدة إلى قلة بضاعة ذلك المحدث أو المصنف، فيما يتعلق ببعض القضايا والأحوال وكل ذلك شكّل في نهاية المطاف مظهراً من مظاهر الاختلاف المعقول المحمود المستند إلى دليل. فجاء هذا البحث؛ ليكشف لنا المشكلة عن ذلك، ويحدّد أولئك المجهولين في كتابه ذاك، ويبيّن موقف العلماء من تجهيله لهم، ويعطي التصور الصحيح - إن شاء الله - فيما يختص بهذه القضية، وكان من نتائج البحث أن مجموع الذين جهلهم ابن حزم في كتابه المحلى: (144)، وكان عدد الرجال منهم (141) والنساء (3) فقط وأرقامهم هي: (90-126-127)، وهنالك ستة رواة جهلهم ابن حزم، ليس لهم ترجمة في التقريب، وأرقامهم هي: (2-3-104-105-133-136).
doi:10.5281/zenodo.2556284 fatcat:hd6ftgge6ffhth6v5h5fldszya